
غزرلها بسخرية وهز راسو، وفي اللحظة هذيكة بالذات، تقلب الجو في الإدارة كاملة وكأنو الإعصار اللي كان مخبي وراء الهدوء متاعو قرر يخرج. نحى يدو من جيبو ببطء شديد، وقدم خطوة لقدام خلات ورد ترجع لتالي غصبًا عنها، لقات ظهرها لصق في الحيط، والهروب وراها ولى مستحيل.
رامي هبط لمستواها شوية، وعينيه الحادة كيف الموس تقابلت مع عينيها، وتكلم بصوت رزين، واطي ومبحاح، أما يرعش من القوة: “ظاهر فيك ما تعلمتش الدرس المرة الي فاتت يا بنت منصور… وما فيبالكش اللي اللسان الطويل يتقص، والراس الكاسح يتكسر.”
ورد حست ببرودة غريبة مشات في دمها، الكلمات خرجوا من فمو كاينهم تهديد حقيقي، والنظرة الي في عينيه خلاتها تفهم الي الراجل هذا موش قاعد يفدلك، والي الهيبة اللي يحكيو عليها الموظفين وراها برشة دم وبرشة سلطة. في اللحظة هذيكة، خرج منصور من بيروه يجري بعد ما سمع الهرج، ووجو مخطفوه ملي شاف المنظر. قدم بزربة وكبش في يد بنتو وهو يلوج على السماح في عينين رامي.
منصور وصوتو يرجف: “سامحنا يا سي رامي، بنتي صغيرة وما تعرفش، عاشت حياتها الكل لبرا وما تعرفش قوانين البلاد… امسحها فيا أنا يا خويا.”
رامي ما نحاش عينيه من على ورد، وتبسم تبسيمة خفيفة كلها غموض وسخرية، وقال وهو يدور ويمشي وخلفيتو المظلمة تملى المكان: “منصور… بنتك لازمها تتربى من جديد، والتربية هذه باش تكون على يدي أنا… حسابنا مازال طويل.”
خرج رامي وخلى وراه رعب حقيقي وسكات مسيطر على البلاصة. ورد كانت واقفة، قلبها يدق بقوة كيف الطبل، الخوف والفضول والتشويق تخلطوا في داخلها. حست الي حياتها العادية والمملة انتهت في اللحظة هذيكة، والي دخلت لدوامة خطيرة مع راجل يحكم بأحكامو، وما يعرفش معنى كلمة “لا”. أسرار عائلتها، وماضي بوها، والحرب اللي يستنى فيها مع “صيد الجبل” كلها بدات توة… والآتي باش يكون أحمى وأخطر ملي تتصور!
-
السر المتخفي في طائرة منتصف الليل ✈️💔منذ 12 ساعة
-
رسالة في علبة قطيفة: السر الذي دمر ليلة العمر 💥منذ 23 ساعة
-
غدر الأقارب.. لما النور يعري الحقيقة!منذ يومين








