دعوة لإيداع ذهب التونسيات في البنك المركزي تُثير الجدل… وخبير يوضّح

أثارت دعوة أحد النواب إلى حثّ التونسيات على إيداع مدّخراتهن من الذهب لدى البنك المركزي التونسي موجة واسعة من الجدل، بين من اعتبرها مبادرة لدعم الاقتصاد الوطني، ومن رأى فيها طرحًا غير واقعي يمسّ بثقافة الادخار لدى العائلات.
وجاءت هذه التصريحات في سياق بحث تونس عن حلول داخلية لمجابهة الضغوط المالية وشحّ السيولة، حيث يُنظر إلى الذهب كأحد أهمّ أشكال الادخار التقليدي لدى التونسيين، خاصة النساء.
من جهته، علّق أحد الخبراء الاقتصاديين على هذه الدعوة، معتبرًا أن الفكرة من حيث المبدأ قد تبدو مغرية، لكنها تصطدم بعدة عراقيل، أبرزها غياب الثقة الكافية في المؤسسات المالية، إضافة إلى عدم وجود آليات واضحة تضمن استرجاع قيمة الذهب أو تحقيق عائدات محفّزة لأصحابه.
وأشار إلى أن مثل هذه المبادرات تتطلب إطارًا قانونيًا وماليًا دقيقًا، يشمل حوافز حقيقية، على غرار نسب فائدة مشجعة أو ضمانات سيادية، حتى تلقى قبولًا لدى المواطنين.
كما شدّد على أن معالجة الأزمة الاقتصادية لا يمكن أن تعتمد فقط على تعبئة المدخرات الفردية، بل تستوجب إصلاحات هيكلية أعمق، تشمل تحسين مناخ الاستثمار، ومقاومة الاقتصاد الموازي، وتعزيز الإنتاج.
______’cc
دعاء الفرج
إن من أعظم ما يُلجأ إليه عند الضيق والهم والكرب هو الدعاء، فهو راحة للقلوب المتعبة، وطمأنينة للنفوس القلقة، وسبب لرفع البلاء وكشف الغم والهم بإذن الله تعالى. ومن الدعاء ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وما ثبت في الكتاب والسنة، ومنها ما هو مناجاة خالصة من القلب إلى الله جلّ وعلا. وفيما يلي دعاء جميل للفرج وكشف الكرب:
-
ابتسامة عند المأذون… وسقوط خلف القضبان! 😉🔥منذ 12 ساعة
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطرين، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمني برحمتك، فرّج همي، ويسّر أمري، وارزقني من حيث لا أحتسب، اللهم إنك ترى حالي، وتعلم سري وعلانيتي، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك.
اللهم يا حيّ يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا، اللهم اكفني ما أهمني، وما لا أعلم، وما أنت به أعلم.
اللهم إنّي عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سمّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي.
اللهم إني أسألك فرجًا قريبًا، وصبرًا جميلًا، ورزقًا واسعًا، وعافية من كل بلاء، اللهم لا تجعلني بدعائك شقيًا، وكن بي رؤوفًا رحيمًا، اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.
اللهم يا واسع الفضل، يا ذا الجلال والإكرام، اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني، اللهم اجعل لي من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل بلاء عافية، اللهم اجبر كسري، وآمن خوفي، واشرح صدري، ويسّر أمري، اللهم اجعلني من المتوكلين عليك، المفوّضين إليك، الراضين بقضائك، المطمئنين إلى وعدك.
اللهم إن ضاقت بي الدنيا بما رحبت، فأنت ملجئي، وإليك أشكو بثي وحزني، وأنت أرحم الراحمين، فلا تردني خائبًا، ولا تتركني حائرًا، ولا تجعلني ممن ضلّ سعيه في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.
اللهم ارزقني قلبًا خاشعًا، ولسانًا ذاكرًا، وجسدًا على البلاء صابرًا، وعلمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وعملاً متقبلًا، اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا، وإذا ابتُلوا صبروا، وإذا أعطوا شكروا.
اللهم اجعلني من عبادك الذين تُحبهم، وتُرضى عنهم، وتقبل أعمالهم، واغفر ذنوبهم، اللهم فرّج همّ المهمومين، ونفّس كرب المكروبين، واقضِ الدين عن المدينين، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وموتى المسلمين.
وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله ربّ العالمين.








