رئيس الجمهورية قيس سعيّد يودّع نسور قرطاج: “زمن المشاركة من أجل المشاركة قد ولّى”

في لفتة وطنية تعكس الدعم المستمر للرياضة التونسية، استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد وفد المنتخب الوطني التونسي لكرة القدم، وذلك قبل تحوّلهم لخوض غمار منافسات كأس العالم. اللقاء لم يكن مجرد بروتوكول توديعي، بل حمل في طياته رسائل عميقة ومحفزة تدفع باللاعبين نحو تقديم أفضل ما لديهم لتمثيل تونس في هذا المحفل العالمي الكبير.
الاستبسال من أجل الراية الوطنية
-
غفلة في زقاق الصمتمنذ 4 أيام
خلال هذا اللقاء، شدد رئيس الجمهورية على المسؤولية الكبرى التي تقع على عاتق اللاعبين والإطار الفني. وأكّد سعيّد أن من يمثل وطننا العزيز ويحمل الراية الوطنية يجب عليه أن يستبسل بكل ما أوتي من قوة من أجل رفعها عالية خفاقة تحت كل سماء، وأن يتسم الجميع بروح التحدي والإصرار على تحقيق الانتصار.
“ثقافة الهزيمة أقسى وأشدّ من الهزيمة ذاتها في كافّة المجالات”
— رئيس الجمهورية، قيس سعيّد
وأوضح الرئيس في كلمته التوجيهية أن الهزيمة النفسية هي العائق الأكبر أمام النجاح، داعياً كل فرد من بعثة المنتخب إلى القيام بدوره بعزيمة فولاذية وروح انتصارية لا تهتز ولا تلين أمام الصعاب.
أبرز مضامين وتوجيهات اللقاء الرسمي
تلخصت تصريحات وبلاغات رئاسة الجمهورية خلال هذه المناسبة في نقاط جوهرية ترسم خارطة الطريق لـ “نسور قرطاج” في المونديال:
التشجيع والتحفيز اللامحدود: حث الرئيس اللاعبين على بذل قصارى جهودهم واللعب بروح قتالية عالية لرفع اسم تونس في المحافل الدولية.
تجاوز عقدة المشاركة الشرفية: أكد رئيس الدولة بصريح العبارة أن “زمن المشاركة من أجل المشاركة قد ولى”، ودعا إلى ضرورة التحلي بروح المسؤولية والتطلع للمنافسة الحقيقية والعبور إلى الأدوار المتقدمة.
الأجواء الإيجابية واللحمة الوطنية: أظهرت الصور الرسمية تفاعلاً كبيراً وابتسامات متبادلة بين لاعبي المنتخب، الإطار الفني، ورئيس الدولة، مما يعكس الأجواء الإيجابية والروح المعنوية العالية للبعثة قبل السفر.
آمال عريضة تنتظر نسور قرطاج
تأتي هذه الكلمات المشحونة بالوطنية لتشكل حافزاً إضافياً للمنتخب التونسي، الذي يحمل آمال الملايين من الجماهير التونسية والعربية. إن الانتقال من عقلية “المشاركة المشرفة” إلى عقلية “العزيمة الفولاذية والانتصار” هو ما يحتاجه اللاعبون لترك بصمة تاريخية في هذه النسخة من بطولة كأس العالم.
كل التوفيق للمنتخب الوطني التونسي في رحلته المونديالية، لتظل الراية الوطنية دائماً في أعلى القمم.








