
شهدت منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث في الساعات الأخيرة تساؤلات عديدة حول ظاهرة “ارتفاع نبض الأرض”، وذلك بعد تصريحات مثيرة للاهتمام أدلى بها عالم الجيولوجيا المعروف شكري يعيش. حيث ربط الكثيرون بين هذه الظاهرة الجيولوجية وحالة من الاضطراب في النوم والأرق الجماعي التي شعر بها قطاع كبير من الناس في وقت متزامن.
ما هو “نبض الأرض” من الناحية العلمية؟
بعيداً عن المصطلحات المعقدة، ما يشير إليه المختصون باسم “نبض الأرض” هو ظاهرة فيزيائية تُعرف بـ “رنين شومان” (Schumann Resonance). هي باختصار عبارة عن ترددات كهرومغناطيسية تحيط بكوكبنا، وتنتج بشكل رئيسي عن الصواعق والنشاط الكهربائي في الغلاف الجوي.
-
ابتسامة عند المأذون… وسقوط خلف القضبان! 😉🔥منذ 5 ساعات
-
سر المفتاح الرابع: عندما أصبحت حياتي تحت المجهرمنذ 9 ساعات
تعمل هذه الترددات في حالتها الطبيعية عند معدل 7.83 هرتز، وهو رقم مذهل لكونه يتوافق تقريباً مع تردد موجات “ألفا” في دماغ الإنسان، وهي الموجات المسؤولة عن الاسترخاء والهدوء النفسي.
كيف يؤثر ارتفاع “النبض” على جودة نومك؟
وفقاً لتفسيرات علماء الجيولوجيا، ومن بينهم الأستاذ شكري يعيش، فإن الأرض قد تشهد أحياناً “قفزات” أو ارتفاعات حادة في هذه الترددات نتيجة العواصف الشمسية أو النشاط المغناطيسي المكثف. عندما يحدث هذا الارتفاع:
- تحفيز الجهاز العصبي: قد يجد الدماغ صعوبة في الانتقال إلى حالة النوم العميق، حيث يتأثر التوازن الكهربائي الحيوي للجسم بالبيئة المحيطة.
- الأرق المفاجئ: يشعر الشخص باليقظة رغم التعب الجسدي، أو يمر بنوم متقطع ترافقه أحلام مزعجة.
- تأثيرات جانبية: قد يصاحب ذلك شعور خفيف بالصداع، القلق غير المبرر، أو حتى طنين الأذن لدى الأشخاص الأكثر حساسية للتغيرات الكهرومغناطيسية.
هل هناك ما يدعو للقلق؟
من الناحية الطبية والجيولوجية، تعتبر هذه الظاهرة طبيعية وتحدث بشكل دوري. ورغم أن العلم لا يزال يبحث في عمق العلاقة المباشرة بين رنين شومان وصحة الإنسان، إلا أن مئات الشهادات البشرية تؤكد وجود رابط لا يمكن تجاهله.
ينصح الخبراء في مثل هذه الأوقات بضرورة الابتعاد عن مصادر التوتر الكهرومغناطيسي الإضافي (مثل الهواتف الذكية وأجهزة الواي فاي) قبل النوم، وممارسة تمارين التنفس العميق لمساعدة الدماغ على العودة لموجات الاستقرار.
الخلاصة
يبقى كوكب الأرض كائناً حياً يتفاعل مع الكون من حوله، وما نحن إلا جزء من هذا النظام الدقيق. تصريحات الدكتور شكري يعيش أعادت الضوء إلى أهمية فهمنا للظواهر الطبيعية ليس فقط كأحداث جيولوجية، بل كمؤثرات مباشرة على حياتنا اليومية البسيطة.. حتى في أدق تفاصيلها مثل “ساعات نومنا”.








