عام

تحت سماء إسبانيا… حبنا كتب روحو من جديد ✨

ما كانتش مجرد رحلة سياحية… كانت رحلة لداخل قلوبنا. أنا وهو، زوز أرواح حبّوا بعضهم، ولقاو في إسبانيا فرصة باش يعيشوا حبهم بلا حدود، بلا ضغوط، بلا حتى حاجة تعكّر صفو اللحظة.
من أول نهار، شدّلي يدي… موش كيما العادة، المرة هذي كان فيها إحساس مختلف، كأنو يقولّي “أنا معاك… وين ما نمشيو”. مشينا جنب بعضنا في شوارع ضيقة، مرصوفة بالحجر، وكل خطوة كانت تقرّبنا لبعضنا أكثر.
وقفنا قدّام منظر غروب… الشمس تغرق في البحر، والسماء متلوّنة بين البرتقالي والوردي… وقتها سكتنا. لا أنا حكيت، لا هو… أما عيوننا قالت كل شي. قرّبلي وقال بصوت هادي: “نحبك”… كلمة نعرفها، أما في اللحظة هذي حسّيتها جديدة، عميقة، كأنها أول مرة تتقال.
في الليل… تبدّل كل شي. أضواء خافتة، موسيقى بعيدة، وأنا وهو قاعدين جنب بعضنا. حطّ راسو على كتفي، وأنا حسّيت روحي في أمان كبير… الأمان اللي ما يتشرى، وما يتعوضش. ضحكنا على تفاصيل صغيرة، على ذكرياتنا، وحتى على أحلامنا اللي مزال ما صارتش.
رقصنا مع بعضنا، مش مهم كان نعرفو نرقصو ولا لا… المهم كان إنو قلوبنا كانت ترقص. شدّني وقربني ليه، ووقتها حسّيت العالم الكل وقف… ما فما حتى شي يهم كان هو وأنا.
وفي صباح من الصباحات… فقت على صوته يهمسلي: “صباح الخير يا عمري”… فتحت عيني، لقيتو يتفرّج فيّ وكأنو أول مرة يشوفني. ابتسمت، ووقتها فهمت اللي الحب الحقيقي هو في التفاصيل الصغيرة… في نظرة، في لمسة، في كلمة صادقة.
إسبانيا عطتنا أكثر من رحلة… عطتنا وقت لبعضنا، عطتنا فرصة نرجعوا نحكيو على رواحنا، نحبوا بعضنا من جديد، ونفهموا اللي الحب موش عادة… الحب قرار، وكل يوم لازم نعيشوه وكأنو أول مرة.
رجعنا… أما قلوبنا بقات غادي، تحت نفس السماء، في نفس الأماكن اللي شهدت على حبنا وهو يكبر ويولّي أجمل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى