
في ظهور إعلامي انتظره جمهورها طويلاً، أطلت النجمة شيرين عبد الوهاب في حوار صريح مع الإعلامي عمرو أديب، لتفتح قلبها وتتحدث لأول مرة بهذا الوضوح عن كواليس عودتها إلى الساحة الفنية بعد فترة غياب أثارت الكثير من التساؤلات.
بصوت امتزج فيه التأثر بالقوة، وصفت شيرين لحظة عودتها إلى الاستوديو بأنها لم تكن مجرد تسجيل أغنية، بل “معركة نفسية” بكل ما تحمله الكلمة من معنى. وقالت إن يديها كانتا ترتجفان وقلبها ينبض بسرعة، قبل أن تقرر الغناء وعيناها مغمضتان، وكأنها تحاول استعادة ذاتها التي غابت لسنوات.
ولم تخفِ شيرين صعوبة المرحلة التي مرت بها، حيث اعترفت بأنها كانت في وضع نفسي صعب للغاية، ووصفت تلك الفترة بقولها: “كنت بغرق… ورجعت للحياة”. وأوضحت أنها خضعت للعلاج داخل أحد المنتجعات، مؤكدة أن هذه التجربة كانت بمثابة ولادة جديدة لها، أعادت تشكيلها إنسانياً وفنياً.
وأكدت أن دعم الجمهور كان العامل الحاسم في نهوضها، مشيرة إلى أن محبة الناس ودعواتهم كانت القوة الخفية التي دفعتها للتمسك بالحياة والعودة من جديد. وأضافت برسالة مؤثرة: “الغناء بالنسبة لي مش شغل ولا فلوس… الغناء هو الحياة، والجمهور وحشني أوي”.
وفي سياق حديثها، خصّت الشاعر والملحن عزيز الشافعي بإشادة خاصة، واصفة إياه بأسلوب عفوي بأنه “زي الدادة”، في إشارة إلى دعمه الكبير لها واهتمامه بتفاصيل عودتها، مؤكدة أنه كان سنداً حقيقياً خلال هذه المرحلة الدقيقة.
اللقاء لم يكن مجرد حوار تلفزيوني، بل شكل لحظة إنسانية صادقة أعادت تقديم شيرين بصورة مختلفة، أكثر نضجاً وعمقاً. ومع هذه العودة، يترقب جمهورها بشغف ما ستقدمه في الفترة القادمة، وسط آمال بأن تكون هذه البداية لمرحلة فنية جديدة تحمل الكثير من الصدق والإحساس الذي اعتاد عليه محبوها.
المصدر: الوطن
_______
دعاء الفرج
إن من أعظم ما يُلجأ إليه عند الضيق والهم والكرب هو الدعاء، فهو راحة للقلوب المتعبة، وطمأنينة للنفوس القلقة، وسبب لرفع البلاء وكشف الغم والهم بإذن الله تعالى. ومن الدعاء ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وما ثبت في الكتاب والسنة، ومنها ما هو مناجاة خالصة من القلب إلى الله جلّ وعلا. وفيما يلي دعاء جميل للفرج وكشف الكرب:
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطرين، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمني برحمتك، فرّج همي، ويسّر أمري، وارزقني من حيث لا أحتسب، اللهم إنك ترى حالي، وتعلم سري وعلانيتي، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك.
اللهم يا حيّ يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا، اللهم اكفني ما أهمني، وما لا أعلم، وما أنت به أعلم.
اللهم إنّي عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سمّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي.
اللهم إني أسألك فرجًا قريبًا، وصبرًا جميلًا، ورزقًا واسعًا، وعافية من كل بلاء، اللهم لا تجعلني بدعائك شقيًا، وكن بي رؤوفًا رحيمًا، اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.
اللهم يا واسع الفضل، يا ذا الجلال والإكرام، اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني، اللهم اجعل لي من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل بلاء عافية، اللهم اجبر كسري، وآمن خوفي، واشرح صدري، ويسّر أمري، اللهم اجعلني من المتوكلين عليك، المفوّضين إليك، الراضين بقضائك، المطمئنين إلى وعدك.
اللهم إن ضاقت بي الدنيا بما رحبت، فأنت ملجئي، وإليك أشكو بثي وحزني، وأنت أرحم الراحمين، فلا تردني خائبًا، ولا تتركني حائرًا، ولا تجعلني ممن ضلّ سعيه في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.
اللهم ارزقني قلبًا خاشعًا، ولسانًا ذاكرًا، وجسدًا على البلاء صابرًا، وعلمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وعملاً متقبلًا، اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا، وإذا ابتُلوا صبروا، وإذا أعطوا شكروا.
اللهم اجعلني من عبادك الذين تُحبهم، وتُرضى عنهم، وتقبل أعمالهم، واغفر ذنوبهم، اللهم فرّج همّ المهمومين، ونفّس كرب المكروبين، واقضِ الدين عن المدينين، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وموتى المسلمين.
وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله ربّ العالمين.








