أخبار

القضاء اللبناني يبرئ فضل شاكر في قضية “محاولة اغـ،ـت.يال هلال حمود”: تفاصيل الحكم والوضع القانوني الحالي

تصدر اسم الفنان اللبناني المعتزل، فضل شاكر، واجهة الأحداث القضائية مجدداً، عقب صدور حكم قضائي بارز من محكمة الجنايات في بيروت يقضي ببراءته من تهمة محاولة اغتيال أحد المسؤولين المحليين في مدينة صيدا.

تفاصيل حكم البراءة

أصدرت محكمة الجنايات ببيروت حكماً رسمياً يقضي ببراءة فضل شاكر، والشيخ أحمد الأسير، في الدعوى المقامة ضدهما بتهمة محاولة قتل هلال حمود، مسؤول “سرايا المقاومة” في صيدا. وجاء في منطوق الحكم إخلاء سبيلهما في هذه القضية تحديداً، ما لم يكونا موقوفين أو مطلوبين في قضايا أخرى.

ويعد هذا الحكم خطوة قانونية هامة في مسار القضايا المتعددة التي تلاحق الفنان منذ أحداث عام 2013، إلا أنه لا يعني انتهاء ملفه القضائي بشكل كامل.

لماذا سيبقى فضل شاكر قيد الملاحقة؟

على الرغم من ترحيب فريق الدفاع بهذا الحكم، إلا أن المصادر القانونية أكدت أن شاكر لا يزال يواجه ملفات أخرى أمام المحكمة العسكرية، وهي الملفات التي حالت دون إطلاق سراحه أو عودته للحياة العامة بشكل طبيعي. وتتمثل هذه القضايا في:

أحداث عبرا: التهم المتعلقة بالمواجهات المسلحة التي وقعت بين مجموعة الشيخ أحمد الأسير والجيش اللبناني عام 2013.

تمويل الإرهاب: ملاحقات تتعلق بتقديم دعم مادي لمجموعات مسلحة.

العلاقات الخارجية: تهم تتعلق بتعكير صلات لبنان بدول عربية شقيقة.

وضع الشيخ أحمد الأسير

وفي سياق متصل، أوضح التقرير القضائي أن الشيخ أحمد الأسير سيبقى بدوره خلف القضبان، حيث لا يزال قيد المحاكمة أمام محكمة التمييز بعد نقض حكم الإعدام الصادر بحقه سابقاً في ملف “أحداث عبرا” الشهير.

خلفية تاريخية

تعود جذور هذه القضايا إلى صيف عام 2013، حين شهدت منطقة “عبرا” في مدينة صيدا جنوب لبنان اشتباكات عنيفة أدت إلى سقوط ضحايا من الجيش اللبناني، وهي الأحداث التي غيرت مسار حياة الفنان فضل شاكر من النجومية الفنية إلى الملاحقة القضائية، حيث اتخذ من مخيم عين الحلوة ملجأً له لسنوات طويلة.

خاتمة

يبقى ملف فضل شاكر من أكثر الملفات إثارة للجدل في الشارع اللبناني والعربي، وبينما يرى أنصاره أن أحكام البراءة المتتالية في بعض القضايا هي دليل على “ظلمه”، يشدد القضاء على ضرورة استكمال المحاكمات في الملفات العسكرية المتبقية لإغلاق هذا الملف الشائك بشكل نهائي.

المصدر الشرق نيوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى