صـ،ـدمة في الأوساط الرياضية: وفاة النجم النيجيري مايكل إنيرامو تُحزن جماهير الترجي الرياضي التونسي

ضجّت الساحة الرياضية في تونس وخارجها، خلال الساعات الأخيرة، بخبر وفاة المهاجم النيجيري السابق للترجي الرياضي التونسي، مايكل إنيرامو، في حادثة مفاجئة خلّفت حالة من الحزن والذهول لدى جماهير كرة القدم، وخاصة عشاق فريق “باب سويقة”.
وبعد حالة من الجدل والتضارب في المعطيات، تأكّد الخبر من مصادر إعلامية متعددة، حيث أفادت التقارير أن اللاعب فارق الحياة في بلاده نيجيريا إثر تعرّضه لوعكة صحية حادة يُرجّح أنها أزمة قلبية، وذلك أثناء ممارسته لنشاط رياضي. وقد حاولت الفرق الطبية التدخل لإنقاذه، غير أن حالته كانت حرجة ولم تُفلح محاولات إسعافه.
ويُعدّ إنيرامو من أبرز الأسماء الأجنبية التي مرّت على البطولة التونسية، حيث ترك بصمة لا تُمحى خلال تجربته مع الترجي الرياضي التونسي. فقد عُرف بقوته البدنية الكبيرة وأسلوبه القتالي داخل الميدان، ما جعله يحظى بلقب “الدبابة” لدى الجماهير، كما ساهم بشكل مباشر في تحقيق عدة ألقاب محلية وقارية، وسجّل أهدافاً حاسمة في مباريات مفصلية، خاصة في دوري أبطال إفريقيا.
ولم يقتصر تأثير اللاعب على الأرقام فقط، بل تميّز أيضاً بروحه القيادية وحضوره القوي في اللقاءات الكبرى، ما جعله واحداً من أكثر اللاعبين قرباً من قلوب الأنصار. وقد شكّلت وفاته خسارة موجعة للكرة الإفريقية، التي فقدت أحد أبرز مهاجميها خلال السنوات الماضية.
وفور انتشار الخبر، امتلأت منصات التواصل الاجتماعي برسائل التعزية من جماهير الترجي وعدد من اللاعبين والإعلاميين، الذين استحضروا مسيرته وإنجازاته، معبّرين عن حزنهم العميق لفقدان لاعب ترك أثراً خاصاً في ذاكرة كرة القدم التونسية.
رحيل مايكل إنيرامو يذكّر مجدداً بهشاشة الحياة، حتى بالنسبة للرياضيين، ويطرح في الآن ذاته تساؤلات حول أهمية المتابعة الصحية الدورية للرياضيين، خاصة بعد تكرار حوادث السقوط المفاجئ في الملاعب.
رحم الله الفقيد، ورزق أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.








