أخبار
يمكنك إضافة بعض وصف الفئة هنا.
-
بريق الزيف وظلال الوصية
شحب وجه رندة وتجمدت الابتسامة المصطنعة على شفتيها، وكأن الكلمات التي تلاها المحامي كانت صفعات متتالية توقظها من أحلام الثراء…
أكمل القراءة » -
عندما يلتفت الماضي
بقيت متسمراً في مكاني، وعيناي جاحظتان من شدة الصدمة. الشخص الواقف أمامي، والذي تبتسم له يارا بنظرة ممتلئة بالحب والأمان،…
أكمل القراءة » -
رماد الماضي
وقفت ليلى في منتصف الشارع والذهول يشلّ حركتها، بينما تراجع عادل بخطوات سريعة دون أن يلتفت وراءه، تاركاً خلفه همسات…
أكمل القراءة » -
عاد من الغربة ليجد قريته كلها تتحدث عن اسمه… لكن الحقيقة كانت أخطر مما تخيل!
ظل سليم ممسكًا بالظرف بينما عمّ الظلام أرجاء المنزل. توقفت والدته عن الكلام، وأشارت إليه بأن يبقى صامتًا. كان صوت…
أكمل القراءة » -
حصون الخصوصية وبداية حقيقية
فتحت مريم باب الشقة لتجد نفسها أمام مشهد لم يكن يخطر لها على بال؛ كانت حماتها تقف في منتصف صالة…
أكمل القراءة » -
“ظلال الوشاح الأزرق”
وقف خالي إياد في منتصف الصالة كقاضٍ يستعد للنطق بحكم تاريخي، وفتح حقيبته الجلدية ليخرج منها مظروفاً مغلقاً بالشمع الأحمر،…
أكمل القراءة » -
الستار ينكشف.. والصدمة التي زلزلت كياني! 🥀😭
تسمرتُ في مكاني، وتجمدت الدماء في عروقي وأنا أنظر من وراء كتف حماتي. لم يكن هناك صراخ، ولم تكن هناك…
أكمل القراءة » -
رداء أزرق بنكهة الخيانة: حين يصبح الجسد قطعة غيار في سوق الأكاذيب
تسمرت في مكاني وعقلي يرفض استيعاب المشهد. تلك المرأة الشابة التي فتحت الباب كانت تناديه “زوجي الحبيب”، والطفل الصغير “ياسين”…
أكمل القراءة » -
خلف الباب الموصد
فتحت الشاشة ويدي ترعش، وبان المشهد اللي غيّر حياتي في ثانية وسرق النوم من عيني. ما كانوش يقروا، وما كانتش…
أكمل القراءة » -
صاحبتي وراجلي: ليلة خلاص وحلي
أنا ولدت مع الماضي ساعة ثنين متاع النهار. خرجوا وخلاوني في بيتي بين فرحة ولدي الجديد وغصة غامضة مشات وجات…
أكمل القراءة »