🔴 فاجعة سيدي الهاني: الأم تكسر الصمت وتعلن الحرب على مروّجي الإشاعات

في تطوّر لافت لقضية سيدي الهاني التي هزّت الرأي العام التونسي، خرجت والدة الأطفال الضحايا عن صمتها، معبّرة عن غضبها الشديد من سيل الإشاعات التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي، ومؤكدة عزمها اتخاذ إجراءات قانونية صارمة.
⚖️ تحرّك قانوني وشيك
الأم أكدت في تصريحاتها أنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما وصفته بـ”حملة تضليل”، مشددة على أنها ستلجأ إلى القضاء لملاحقة كل من ساهم في نشر أخبار زائفة أو مغلوطة من شأنها التأثير على سير التحقيق أو الإساءة لعائلتها.
💔 أذى نفسي مضاعف
وفي كلمات مؤثرة، أوضحت أن ما يتم تداوله من معلومات غير دقيقة ألحق بها وبعائلتها أذى نفسيًا عميقًا، مضيفة أن “وجع الإشاعات لا يقل قسوة عن الفاجعة نفسها”.
🚫 رفض المتاجرة بالمأساة
كما استنكرت محاولات بعض الصفحات استغلال هذه الحادثة الإنسانية لتحقيق نسب مشاهدة مرتفعة، معتبرة أن ذلك يمثل انتهاكًا صارخًا لخصوصية العائلة وحرمة الضحايا.
🛡️ الدفاع عن الحقيقة
وشددت والدة الضحايا على تمسكها بحقها في حماية سمعة أبنائها وضمان كشف الحقيقة كاملة، بعيدًا عن التأويلات والسيناريوهات غير المؤكدة.
📢 دعوة لتحمّل المسؤولية
في المقابل، تتزايد الدعوات لضرورة التحلي بالمسؤولية الإعلامية وانتظار نتائج التحقيقات الرسمية، تفاديًا لمزيد تعقيد القضية أو التأثير على مجريات العدالة.
✔️ خلاصة:
القضية لم تعد فقط مأساة إنسانية، بل تحوّلت أيضًا إلى معركة ضد الإشاعة… عنوانها: الحقيقة أولًا.








