
… عماد (كمال) وقّف القاعة كاملة على أعصابها! سفيان (حاتم) يحاول يداري الخوف والفضول اللي تملّكوه، وصاح قدام الناس الكل:
— “شنوة الكلام الفارغ هذا؟! إنتي شكون باش تحكي معايا هكا وفي حفلي أنا؟”
كمال تبسم تبسيمة باردة، وجبد من جيب بدلتو ملف أسود رقيق، وحطّو بفرعنة على الطاولة القدامية قدام الميكروفون 📂:
— “الحفل هذا والمؤسسة الخيرية هذه بيدها… والشركات اللي باسمك الكل، الممول الرئيسي ليها من 5 سنين هو أنا. وأنت اليوم مش بس هنت المرأة اللي صنعتك، أنت هنت إنسانة هي السبب الأصلي اللي خليتني نستثمر فيك من الأساس!”
الصدمة نزلت على القاعة كيف الصاعقة! 😱 سفيان وجهو أصفرّ، ورجليه ما هزوهش، والميكروفون طاح من يدو وعمل صوت قوي زلزل المكان.
كمال تلفت لمريم بكل احترام، ومدّلها يدو 🤝:
— “مدام مريم… من 20 سنة، وقت اللي كنت أنت تطوعت في جمعية ورعيت طفل يتيم ووفرتلو من قوتك باش يكمل قرايتو في الخارج… الطفل هذاك كبر، واليوم رجع باش يرجع الدين. أنت موش مجرد مرا مظلومة… أنت الشريكة الفعليه بنسبة 51% في أضخم مجمع لوجستي في البلاد، والأوراق جاهزة للصحبان.”
الناس الكل بدات تتهامس، والضحك اللي كان مالك القاعة انقلب لنظرات احتقار وسخرية من سفيان!
مريم رفعت رأسها بعزّة نفس ✨، مسحت دمعة هربت من عينها، وما حكات حتى كلمة مع راجلها. حسّت أنو أفضل جواب على الإهانة هو الصمت والكبرياء. حطت يدها في يد كمال، ومشات بخطوات ثابتة نحو الباب الخارجي وسط ذهول وحيرة الحاضرين 🚪🚶♀️.
سفيان مشى يجري وراها يحاول يخلّط عليها ويطلب السماح:
— “مريم! أسمعني! راو كان مجرد ضحك… ما تقصدتش!”
وقف كمال عند الباب، تلفتلو وبصوت هادي ومرعب 🗣️:
— “سي حاتم… الشيك بتاع 400 مليون يوصل لجمعيتك غدوة الصباح… أما المبالغ والأسهم اللي باسم مدام مريم، القضاء هو اللي باش يحسم فيها ابتداءً من غدوة الثمانية بتاع الصباح. الليلة… خرجت من حياتها، ومن عالم الأعمال نهائياً.”
خرجت مريم للشارع، والهواء البارد ضرب وجهها… حسّت لأول مرة من سنين أنها تتنفس في حرية 🌬️. أما سفيان، فبقى واقف في وسط القاعة وحدو، بين الكراسي المقلوبة ونظرات الشماتة… يدرك أنو في ليلة واحدة، خسر المرأة اللي ساندتو، وخسر ثروتو، وكتب نهاية امبراطوريتو بإيدو 💥💔.







