🔥 قرقنة تخطف أنظار العالم: مشروع “صمود” يضع الجزيرة التونسية في قلب معـ،ـركة المناخ الدولية

لم تعد أرخبيل قرقنة مجرد منطقة ساحلية هادئة، بل تحولت إلى نموذج دولي متصاعد الأهمية في مواجهة التغيرات المناخية، بفضل مشروع “صمود – Soumoud” الذي يندرج ضمن برنامج RISE UP الذي تنفذه ONU-Habitat بتمويل من AECID.
وفي هذا السياق، احتضنت تونس العاصمة يوم 17 أفريل 2026 جلسة عمل رفيعة المستوى خُصصت لتقديم هذا المشروع، بحضور ممثلين عن منظمات أممية، وشركاء دوليين، وإطارات وطنية ومحلية، في خطوة تعكس تزايد الاهتمام الدولي بتجربة قرقنة. �
ويهدف مشروع “صمود” إلى تعزيز قدرة الجزيرة على التكيّف مع التغيرات المناخية، خاصة في ظل التهديدات المتزايدة مثل ارتفاع مستوى سطح البحر، والظواهر المناخية القصوى، والفيضانات والجفاف، وهي تحديات تضغط بشكل مباشر على البيئة والاقتصاد المحلي. �
_________
دعاء الفرج
إن من أعظم ما يُلجأ إليه عند الضيق والهم والكرب هو الدعاء، فهو راحة للقلوب المتعبة، وطمأنينة للنفوس القلقة، وسبب لرفع البلاء وكشف الغم والهم بإذن الله تعالى. ومن الدعاء ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وما ثبت في الكتاب والسنة، ومنها ما هو مناجاة خالصة من القلب إلى الله جلّ وعلا. وفيما يلي دعاء جميل للفرج وكشف الكرب:
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطرين، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمني برحمتك، فرّج همي، ويسّر أمري، وارزقني من حيث لا أحتسب، اللهم إنك ترى حالي، وتعلم سري وعلانيتي، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك.
اللهم يا حيّ يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا، اللهم اكفني ما أهمني، وما لا أعلم، وما أنت به أعلم.
اللهم إنّي عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سمّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي.
اللهم إني أسألك فرجًا قريبًا، وصبرًا جميلًا، ورزقًا واسعًا، وعافية من كل بلاء، اللهم لا تجعلني بدعائك شقيًا، وكن بي رؤوفًا رحيمًا، اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.
اللهم يا واسع الفضل، يا ذا الجلال والإكرام، اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني، اللهم اجعل لي من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل بلاء عافية، اللهم اجبر كسري، وآمن خوفي، واشرح صدري، ويسّر أمري، اللهم اجعلني من المتوكلين عليك، المفوّضين إليك، الراضين بقضائك، المطمئنين إلى وعدك.
اللهم إن ضاقت بي الدنيا بما رحبت، فأنت ملجئي، وإليك أشكو بثي وحزني، وأنت أرحم الراحمين، فلا تردني خائبًا، ولا تتركني حائرًا، ولا تجعلني ممن ضلّ سعيه في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.
اللهم ارزقني قلبًا خاشعًا، ولسانًا ذاكرًا، وجسدًا على البلاء صابرًا، وعلمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وعملاً متقبلًا، اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا، وإذا ابتُلوا صبروا، وإذا أعطوا شكروا.
اللهم اجعلني من عبادك الذين تُحبهم، وتُرضى عنهم، وتقبل أعمالهم، واغفر ذنوبهم، اللهم فرّج همّ المهمومين، ونفّس كرب المكروبين، واقضِ الدين عن المدينين، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وموتى المسلمين.
وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله ربّ العالمين.
وقد مكّن المشروع من تحقيق نتائج عملية مهمة، أبرزها إعداد تقييم شامل للهشاشة متعددة الأبعاد (MVA)، الذي يوفر قاعدة بيانات دقيقة لتحليل المخاطر المناخية والعمرانية، إلى جانب وضع خطة عمل للمرونة الحضرية (URAP)، التي ترسم رؤية استراتيجية طويلة المدى لتنمية مستدامة للجزيرة. �
كما تم ضمن هذا الإطار تحديد 33 مشروعًا، من بينها 14 مشروعًا ذا أولوية، تم إعدادها بالتعاون مع مختلف الفاعلين المحليين، بهدف الحد من تأثير التغيرات المناخية وتعزيز صمود البنية التحتية والنظم البيئية. �
Leconomiste Maghrebin +1
ويؤكد هذا الحضور الدولي والدعم المتزايد أن قرقنة لم تعد مجرد تجربة محلية، بل أصبحت نموذجًا قابلًا للتكرار في مناطق أخرى تواجه نفس التحديات. فالمشروع يعكس أهمية الربط بين التخطيط المحلي والدعم الدولي، وتحويل الاستراتيجيات المناخية إلى إجراءات ملموسة على أرض الواقع.
اليوم، تكتب قرقنة قصة جديدة عنوانها “الصمود”، حيث تتحول التحديات البيئية إلى فرص للتنمية المستدامة، وتثبت أن الحلول المحلية يمكن أن تكون مفتاحًا لمواجهة أزمة عالمية.








