أخبار

شنوة اللي كشفاتو طفلة الـ 7 سنوات وقلب قضية الطلاق؟

الشاشة شعلت في وسط قاعة المحكمة، والصوت كان واضح وقوي..

الفيديو كان مصور من كاميرا التابلت اللي ليلى كانت مخبيتها ذكية في بيتها. ظهر شريف وهو داخل لبيت بنتو في الليل، مخرخر وسكران، ومعاه نرمين (عشيقتو اللي كانت قاعدة معاه في المحكمة)!

في الفيديو، شريف كان يلوج في وسط قواجر البنت ويقول لنرمين بصوت واطي وقاسي:

“لازم نلقى وثائق ملكية الدار والأرض اللي باسم أمل.. لو كان ما نلقاهمش، مش باش نجم نبيعهم ونخرجوا من البلاد. لازم نربح قضية الحضانة بالسيف، هكاكة أمل تضعف وتتنازل على كل أملاكها مقابل إنها تشوف بنتها!”

نرمين في الفيديو ضحكت وقالتلو: “والبنت؟ شكون باش يربيها؟”

شريف جاوبها ببرود يقزز: “البنت بعد ما ناخذوا الأملاك، نطيشوها في أي مدرسة داخلية ولا نخلوها عند أمي.. ما تهمنيش، الفايدة في الفلوس!”

الصدمة الرهيبة في القاعة

في اللحظة هذيكا، القاعة كاملة تقلبت. شريف وجهو صفار وقام يرعش، والمحامي متاعو سكت وما عادش عارف شيدير. أما نرمين، هبطت راسها من الفضيحة بعد ما الناس الكل غزرولها باحتقار.

القاضي، رئيس الجلسة، وجهو تفرس بالحق وبان عليه الغضب الشديد. لفت لشريف وقال بصوت كيف الرعد: “هذا هو الأب المثالي اللي تحبوا توفرولو بيئة مستقرة؟”

التفت القاضي لليلى وسألها بحنان: “يا ليلى، إنت اللي صورت هذا؟”

ليلى دمعت وقالت: “أي عمي القاضي.. بابا كان في بالو إني راقدة، أما أنا فقت وصورتهم بالتابلت عشان كنت خايفة على ماما.. بابا ما يحبنيش، يحب الفلوس برك.”

نهاية العدالة

في نفس الجلسة، القاضي أصدر حكمو فوراً:

إسقاط حق الحضانة على شريف تماماً ومنعوا من رؤية الطفلة إلا بإذن قضائي مشدد.

إحالة الفيديو للنيابة العمومية بتهمة التخطيط للسرقة والابتزاز والشهادة الزور.

أنا دموعي هبطت، أما المرة هذه مش دموع قهر، دموع فرحة ونصر. حضنت بنتي ليلى وبستها، وعرفت اللي ربي سبحانو بعثلي حقي على يدين ملاك صغير عمرها 7 سنين.

خرجنا من المحكمة مرفوعين الراس، وشريف خرج يدور بـ “المينوت” (الكلبشات) في إيديه باش يخلص ثمن غدرو وظلمو.

النهاية.

زر الذهاب إلى الأعلى