وزارة التربية تحسم الجدل: هذا هو موعد مباشرة الناجحين في “الكاباس” لمهامهم

في إطار متابعة مستجدات المنظومة التربوية وتأمين الموارد البشرية اللازمة للمؤسسات التعليمية، كشفت وزارة التربية التونسية عن المخطط الزمني لالتحاق الأساتذة الناجحين في المناظرة الخارجية بالاختبارات لعام 2026 بمراكز عملهم.
وفي تصريح إعلامي خصّ به الإذاعة الوطنية، أكد المتفقد العام للتربية، السيد لسعد الخدوجي، أن المترشحين الذين سيتجاوزون كافة مراحل المناظرة بنجاح، سيباشرون مهامهم رسمياً مع انطلاقة السنة الدراسية المقبلة 2026/2027.
محطات حاسمة تنتظر المترشحين
أوضح الخدوجي أن العملية التقييمية للمترشحين تسير وفق استراتيجية دقيقة ومرحلية. فبعد الانتهاء من مرحلة اختبار الأسئلة المتعددة الاختيارات (QCM) التي أُجريت مؤخراً، سيتعين على المؤهلين خوض غمار مرحلتين تصفويتين إضافيتين لضمان الكفاءة، وهما:
الاختبارات الكتابية: لقياس المعارف النظرية والتحليلية في الاختصاص.
الاختبارات الشفاهية: لتقييم المهارات التواصلية والبيداغوجية للمدرسين المستقبليين.
الهدف الأساسي: تهدف هذه المناظرة الوطنية إلى انتداب 1630 أستاذاً في سلك التعليم الثانوي والتعليم الفني والتقني، وهي خطوة استراتيجية تسعى من خلالها الوزارة إلى سدّ الشغورات الحاصلة في مختلف المؤسسات التربوية وضمان سير الدروس بشكل طبيعي.
أرقام قياسية وتدابير تكنولوجية لضمان الشفافية
شهدت المرحلة الأولى من المناظرة إقبالاً كبيراً يعكس حجم التنافس؛ حيث شارك نحو 66,125 مترشحاً من مختلف التخصصات العلمية والأدبية. وقد سخرت الوزارة إمكانيات لوجستية هامة لتأمين سير الاختبارات، تمثلت في توزيع المترشحين على 67 مركز اختبار شملت 26 مندوبية جهوية للتربية لتغطية 14 اختصاصاً.
وفي سياق متصل، شدد المتفقد العام على حرص الوزارة المطلق على تكريس مبادئ النزاهة وتكافؤ الفرص. وأشار إلى أنه قد تم اعتماد أحدث التقنيات الرقمية والتكنولوجيات الحديثة في مختلف مراحل فرز الملفات واختيار المترشحين، سواء على المستوى الجهوي أو الوطني، لضمان أعلى مستويات الشفافية في النتائج.








