أخبار

رسميًا: الترفيع في منحة الأمان الاجتماعي إلى 280 دينارًا بداية من هذا التاريخ

شهدت منحة الأمان الاجتماعي في تونس ترفيعًا رسميًا بعد صدور قرار مشترك بالرائد الرسمي عن وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة المالية، يقضي بالزيادة في قيمة التحويلات المالية المباشرة لفائدة الفئات الهشة.
وبمقتضى هذا القرار، تمّ الترفيع في المنحة الشهرية من 240 دينارًا إلى 280 دينارًا، أي بزيادة قدرها 40 دينارًا، وذلك بداية من غرة جانفي 2026، في خطوة تهدف إلى التخفيف من تداعيات غلاء المعيشة وتحسين القدرة الشرائية للأسر محدودة الدخل.
📌 من هم المنتفعون؟
يشمل برنامج الأمان الاجتماعي:
العائلات المعوزة ومحدودة الدخل
الأشخاص دون مورد قار
بعض الفئات الهشة مثل كبار السن دون سند أو ذوي الاحتياجات الخصوصية
ويتم تحديد المستحقين وفق قاعدة بيانات اجتماعية تعتمد على الدخل وظروف العيش.
📊 كيف يتم احتساب المنحة؟
المنحة تُسند:
إمّا لفرد واحد (في حال شخص يعيش بمفرده)
أو للأسرة كوحدة واحدة (بغضّ النظر عن عدد أفرادها في أغلب الحالات)
كما يمكن أن تكون هناك مساعدات إضافية مرتبطة:
بعدد الأطفال المتمدرسين
الوضع الصحي (أمراض مزمنة أو إعاقة)
ظروف اجتماعية خاصة
💰 هل الزيادة كافية؟
رغم أن الزيادة تُعتبر إيجابية، إلا أن عديد المتابعين يرون أنها:
تبقى محدودة مقارنة بارتفاع الأسعار
لا تغطي كامل الحاجيات الأساسية للأسرة
لكنها تظل خطوة ضمن سياسة الدعم الاجتماعي التدريجي.
⚠️ ماذا يعني هذا القرار فعليًا؟
تحسين نسبي للدخل الشهري للعائلات المنتفعة
محاولة للحد من الفقر والهشاشة
استمرار اعتماد الدولة على الدعم المباشر بدل الدعم العام
📉 خلفيات القرار
يأتي هذا الترفيع في سياق:
ضغوط اقتصادية متواصلة
ارتفاع تكاليف المعيشة
توجه الدولة لإصلاح منظومة الدعم وتوجيهه لمستحقيه
خلاصة:
الترفيع إلى 280 دينارًا خطوة مهمة لكنها ليست حلاً نهائيًا، إذ يبقى التحدي الأكبر في تحقيق توازن حقيقي بين الدعم الاجتماعي وتحسين القدرة الشرائية بشكل مستدام
_______
دعاء الفرج

إن من أعظم ما يُلجأ إليه عند الضيق والهم والكرب هو الدعاء، فهو راحة للقلوب المتعبة، وطمأنينة للنفوس القلقة، وسبب لرفع البلاء وكشف الغم والهم بإذن الله تعالى. ومن الدعاء ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وما ثبت في الكتاب والسنة، ومنها ما هو مناجاة خالصة من القلب إلى الله جلّ وعلا. وفيما يلي دعاء جميل للفرج وكشف الكرب:

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطرين، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمني برحمتك، فرّج همي، ويسّر أمري، وارزقني من حيث لا أحتسب، اللهم إنك ترى حالي، وتعلم سري وعلانيتي، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك.

اللهم يا حيّ يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا، اللهم اكفني ما أهمني، وما لا أعلم، وما أنت به أعلم.

اللهم إنّي عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سمّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي.

اللهم إني أسألك فرجًا قريبًا، وصبرًا جميلًا، ورزقًا واسعًا، وعافية من كل بلاء، اللهم لا تجعلني بدعائك شقيًا، وكن بي رؤوفًا رحيمًا، اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.

اللهم يا واسع الفضل، يا ذا الجلال والإكرام، اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني، اللهم اجعل لي من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل بلاء عافية، اللهم اجبر كسري، وآمن خوفي، واشرح صدري، ويسّر أمري، اللهم اجعلني من المتوكلين عليك، المفوّضين إليك، الراضين بقضائك، المطمئنين إلى وعدك.

اللهم إن ضاقت بي الدنيا بما رحبت، فأنت ملجئي، وإليك أشكو بثي وحزني، وأنت أرحم الراحمين، فلا تردني خائبًا، ولا تتركني حائرًا، ولا تجعلني ممن ضلّ سعيه في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.

اللهم ارزقني قلبًا خاشعًا، ولسانًا ذاكرًا، وجسدًا على البلاء صابرًا، وعلمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وعملاً متقبلًا، اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا، وإذا ابتُلوا صبروا، وإذا أعطوا شكروا.

اللهم اجعلني من عبادك الذين تُحبهم، وتُرضى عنهم، وتقبل أعمالهم، واغفر ذنوبهم، اللهم فرّج همّ المهمومين، ونفّس كرب المكروبين، واقضِ الدين عن المدينين، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وموتى المسلمين.

وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله ربّ العالمين.

زر الذهاب إلى الأعلى