أخبار

عرش من طين: عندما تبتسم اللعبة لمالكتها الحقيقية 🔥👑

وفعلاً، جاء النهار الموعود. نهار الاجتماع اللي كان بالنسبة لشركة ماجد القشة الأخيرة باش يمنعوا من الإفلاس المحتوم، وبالنسبة ليا كان مجرد موعد عادي في جدول أعمالي المعبّى.
دخلت لمقر “مجموعة الفرسان” في قلب العاصمة بخطوات واثقة، لابسة كوستيم أنيق يعكس الشخصية الحقيقية لـ “نور جلال”، المرأة اللي بنات إمبراطوريتها الرقمية بعيداً عن عينين الاستغلال والتنكيل. كان كل شيء منظّم، وسارة مديرة أعمالي تستنّى فيّا على أعصابها خاطر الصفقة متاع الـ 12 مليار مليم كانت حاسمة ومصيرية.
في قاعة الانتظار الفخمة، المحت سيناريو كنت متوقعته أما حلاوته فاقت كل التوقعات. ماجد قاعد على الكرسي، وجهو أصفر كالموت، ماسك الملفات بإيدين ترعش ويزيد يتكتك مع عرفه، وشيري قاعدة جنبه تحاول تبان مرتاحة أما التوتر كان ياكل فيها من الداخل. ما أسهل أنك تحلم بالفيلا في الحمامات وقتلي ساس دارك قايم على باطل!
أول ما تعديت من قدامهم، ماجد هز عينيه.. في اللحظة الأولى ما عرفنيش. الهيأة تغيرت، النظرة المكسورة مشات وجات بلاصتها هيبة إنسانة تعرف قدر روحها مليح. أما أول ما ثبّت في وجهي، عينيه خرجوا من بلاصتهم، والملف طاح من إيده على الرخام. شيري قامت تتنفض وقالت بصوت متقطّع: “شهد؟! أنتِ اش تعمل هنا؟!”.
خزرتلهم بتبسيمة باردة، ما فيها حتى قطرة غضب، خاطر الغضب ينقص من قيمة الرد. في نفس اللحظة، خرج مدير الاستثمار بالمجموعة ورحّب بيا بصوت عالي قدام الناس الكل: “أهلاً وسهلاً بالآنسة نور جلال.. شرفتنا! أعضاء مجلس إدارة مجموعة الفرسان يستناو فيك باش نوقعوا عقد الرعاية الحصري”.
ماجد وقف مبهوت، ركبه ما هزوهوش: “نور جلال؟! أنتِ.. أنتِ المؤثرة اللي الناس الكل تتكلم عليها؟!”.
قربت منه خطوة واحدة وقريب نحكي في أذنه: “أيوه يا ماجد.. اللي كنت تحسبها (حمولة رزينة) و(شبه الكنابة)، هي نفسها اللي حسابها البنكي يفوت الـ 5 مليارات، وهي نفسها اللي تملك القرار باش شركتك تاقف على ساقيها ولاّ تبرك اليوم”.
الاجتماع ما طولش برشة. عقد الرعاية اتوقع في أجواء احتفالية، أما بالنسبة لطلب القرض ومشروع الإنقاذ متاع شركة ماجد؟ مجلس الإدارة أخذ برأيي المتواضع كشريكة رئيسية في التسويق: “الشركة تعاني من سوء إدارة واستهتار بالموارد، والتعامل معاهم فيه مخاطرة كبيرة”. العقد اترفض في نفس الجلسة!
خرجت من الشركة وأنا نشوف في ماجد وشيري يتعاركوا في الشارع، الخوف من المستقبل والفقر القادم أكل القشور الفائفة متاع علاقتهم. ما انتقمتش بإيديا، سيبت الواقع يميّز الخبيث من الطيب.
روحت للمنستير، حليت القجّر، جبدت الرسمة متاع بنتي نور، ومحيت منها خيال الراجل اللي ما يستاهلش يكون أب. كبرت رسمة الدار، وحطيت فيها ضحكتنا أنا وياها فقط. الـ 70 مليون اللي خليهمولي؟ حطيتهم في حساب بنكي مخصص لتعليم نور، باش كل ما تكبر تفهم إنو بعض الخسارات في الحياة هي في الأصل أكبر كسب ومربح! 🌟✨

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى