أخبار

وفاة الممثل والمخرج محمد علي بالحارث.. وهذا سبب وفاته

تُوفي صباح اليوم الجمعة 13 جوان 2025، الممثّل والمخرج التونسي القدير محمد علي بالحارث، بعد تعرّضه إلى وعكة صحية مفاجئة، وذلك وفق ما أكّده نجله، حبيب بالحارث، في تصريح خصّ به إذاعة موزاييك.

ويُعدّ الفقيد من أبرز الأسماء في المشهد الفني التونسي، حيث قدّم خلال مسيرته عشرات الأعمال المتنوعة بين المسرح، التلفزيون والإذاعة. من بين أشهر المسلسلات التي شارك فيها كممثل نذكر: “شوفلي حل”، “جاري يا حمودة”، “عند عزيز”، “منامة عروسية”، و”نجوم الليل”، وهي أعمال تركت بصمة في ذاكرة المشاهد التونسي وساهمت في ترسيخ مكانته كأحد الوجوه المألوفة في الفن المحلي.

ولم يقتصر عطاؤه على التمثيل فقط، بل أبدع أيضًا في مجال الإخراج الإذاعي، حيث أخرج عددًا من المسلسلات التي لاقت رواجًا واسعًا على الإذاعة الوطنية، من بينها: “محبوب الشعب”، “باي الشعب”، و”خاتم ياقوت”، وهي أعمال تميزت بجودة الإخراج وثراء المحتوى.

برحيل محمد علي بالحارث، تفقد الساحة الفنية التونسية واحدًا من أعمدتها الذين ساهموا في إثراء الثقافة الوطنية لعقود، بين الإبداع الفني والالتزام بالقضايا الاجتماعية التي كان يعالجها بأسلوبه الخاص.

رحم الله الفقيد وأسكنه فراديس جناته، وألهم أهله وذويه وكل الأسرة الثقافية التونسية جميل الصبر والسلوان.

“إنّا لله وإنّا إليه راجعون”.

______________””
دعاء الفرج

إن من أعظم ما يُلجأ إليه عند الضيق والهم والكرب هو الدعاء، فهو راحة للقلوب المتعبة، وطمأنينة للنفوس القلقة، وسبب لرفع البلاء وكشف الغم والهم بإذن الله تعالى. ومن الدعاء ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وما ثبت في الكتاب والسنة، ومنها ما هو مناجاة خالصة من القلب إلى الله جلّ وعلا. وفيما يلي دعاء جميل للفرج وكشف الكرب:

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطرين، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمني برحمتك، فرّج همي، ويسّر أمري، وارزقني من حيث لا أحتسب، اللهم إنك ترى حالي، وتعلم سري وعلانيتي، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك.

اللهم يا حيّ يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا، اللهم اكفني ما أهمني، وما لا أعلم، وما أنت به أعلم.

اللهم إنّي عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سمّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي.

اللهم إني أسألك فرجًا قريبًا، وصبرًا جميلًا، ورزقًا واسعًا، وعافية من كل بلاء، اللهم لا تجعلني بدعائك شقيًا، وكن بي رؤوفًا رحيمًا، اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.

اللهم يا واسع الفضل، يا ذا الجلال والإكرام، اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني، اللهم اجعل لي من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل بلاء عافية، اللهم اجبر كسري، وآمن خوفي، واشرح صدري، ويسّر أمري، اللهم اجعلني من المتوكلين عليك، المفوّضين إليك، الراضين بقضائك، المطمئنين إلى وعدك.

اللهم إن ضاقت بي الدنيا بما رحبت، فأنت ملجئي، وإليك أشكو بثي وحزني، وأنت أرحم الراحمين، فلا تردني خائبًا، ولا تتركني حائرًا، ولا تجعلني ممن ضلّ سعيه في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.

اللهم ارزقني قلبًا خاشعًا، ولسانًا ذاكرًا، وجسدًا على البلاء صابرًا، وعلمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وعملاً متقبلًا، اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا، وإذا ابتُلوا صبروا، وإذا أعطوا شكروا.

اللهم اجعلني من عبادك الذين تُحبهم، وتُرضى عنهم، وتقبل أعمالهم، واغفر ذنوبهم، اللهم فرّج همّ المهمومين، ونفّس كرب المكروبين، واقضِ الدين عن المدينين، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وموتى المسلمين.

وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله ربّ العالمين.

زر الذهاب إلى الأعلى