أخبار

اخر اخبار القافلة .. الى اين وصلت الان؟

المصدر: وكالة الأنباء الليبية

وصلت إلى مدينة مصراتة الليبية، اليوم الخميس، قافلة الصمود القادمة من تونس، ضمن رحلتها التضامنية الرامية لدعم الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة، في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر منذ 7 أكتوبر 2023.
وقد شهدت مصراتة استقبالاً شعبياً واسعاً، حيث توافد المواطنون من مختلف أحياء المدينة للمشاركة في الترحيب بالقافلة، حاملين الأعلام الفلسطينية ولافتات كتب عليها شعارات تؤكد وحدة المصير والموقف بين الشعبين الليبي والفلسطيني.

ونشرت بلدية مصراتة عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك صوراً توثق هذه اللحظات، والتي عكست عمق التضامن الشعبي مع القضية الفلسطينية. وأكد المجلس البلدي في بيان رسمي على أهمية هذا الحدث في تجديد العهد بالدعم الشعبي لنضال الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.
وبحسب المنظمين، فإن القافلة لا تحمل مساعدات مادية، لكنها تسعى إلى توصيل رسالة إنسانية للعالم مفادها أن غزة ليست وحدها في مواجهة الحصار والجوع، خاصة بعد تحذيرات الأمم المتحدة التي صنفت القطاع كأحد أكثر المناطق معاناة من خطر المجاعة.

يذكر أن القافلة تضم مجموعة من الأطباء والناشطين الحقوقيين والإعلاميين، الذين ينوون مواصلة المسير حتى معبر رفح، مروراً بالأراضي الليبية والمصرية، في خطوة رمزية لكسر جدار الصمت الدولي إزاء معاناة الفلسطينيين في غزة.

وقد لاقت هذه المبادرة إشادة واسعة من منظمات المجتمع المدني وشخصيات بارزة في المغرب العربي، الذين عبروا عن دعمهم الكامل لهذه الخطوة التي تؤكد استمرار الروح التضامنية الشعبية مع القضية الفلسطينية رغم تعقيدات الأوضاع الإقليمية.
للمزيد من التفاصيل حول الوضع الإنساني في غزة يمكنك زيارة موقع الأمم المتحدة الخاص بالقضية الفلسطينية.
_____________________
دعاء الفرج

إن من أعظم ما يُلجأ إليه عند الضيق والهم والكرب هو الدعاء، فهو راحة للقلوب المتعبة، وطمأنينة للنفوس القلقة، وسبب لرفع البلاء وكشف الغم والهم بإذن الله تعالى. ومن الدعاء ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وما ثبت في الكتاب والسنة، ومنها ما هو مناجاة خالصة من القلب إلى الله جلّ وعلا. وفيما يلي دعاء جميل للفرج وكشف الكرب:

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطرين، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمني برحمتك، فرّج همي، ويسّر أمري، وارزقني من حيث لا أحتسب، اللهم إنك ترى حالي، وتعلم سري وعلانيتي، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك.

اللهم يا حيّ يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا، اللهم اكفني ما أهمني، وما لا أعلم، وما أنت به أعلم.

اللهم إنّي عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سمّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي.

اللهم إني أسألك فرجًا قريبًا، وصبرًا جميلًا، ورزقًا واسعًا، وعافية من كل بلاء، اللهم لا تجعلني بدعائك شقيًا، وكن بي رؤوفًا رحيمًا، اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.

اللهم يا واسع الفضل، يا ذا الجلال والإكرام، اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني، اللهم اجعل لي من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل بلاء عافية، اللهم اجبر كسري، وآمن خوفي، واشرح صدري، ويسّر أمري، اللهم اجعلني من المتوكلين عليك، المفوّضين إليك، الراضين بقضائك، المطمئنين إلى وعدك.

اللهم إن ضاقت بي الدنيا بما رحبت، فأنت ملجئي، وإليك أشكو بثي وحزني، وأنت أرحم الراحمين، فلا تردني خائبًا، ولا تتركني حائرًا، ولا تجعلني ممن ضلّ سعيه في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.

اللهم ارزقني قلبًا خاشعًا، ولسانًا ذاكرًا، وجسدًا على البلاء صابرًا، وعلمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وعملاً متقبلًا، اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا، وإذا ابتُلوا صبروا، وإذا أعطوا شكروا.

اللهم اجعلني من عبادك الذين تُحبهم، وتُرضى عنهم، وتقبل أعمالهم، واغفر ذنوبهم، اللهم فرّج همّ المهمومين، ونفّس كرب المكروبين، واقضِ الدين عن المدينين، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وموتى المسلمين.

وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله ربّ العالمين.

زر الذهاب إلى الأعلى