ردة فعل إبنيها التوأم: تحقيقات وتفاصيل جديدة في قضية المحامية منجية المناعي

تتواصل التحقيقات القضائية والأمنية بمدينة منوبة بخصوص الوفاة الغامضة للمحامية المعروفة منجية المناعي، حيث تعمل الفرق المختصة بكامل طاقتها لكشف الحقيقة بكل دقة، في إطار قانوني ومهني يراعي خصوصية القضية وتعقيداتها.
-
خبر يهم كل المتقاعدين: تعديل جديد في الجرايات قريبامنذ 3 أسابيع
وقد كشفت مصادر مطلعة أن نجل الضحية الثاني، ويدعى “نور” وهو طبيب، أصبح محل تفتيش رسمي بعد اختفائه المفاجئ منذ يوم الواقعة، وعدم تجاوبه مع السلطات. وتفيد المعطيات الأولية أن “نور” كان قد اقتنى تذكرة سفر خارج تونس في نفس اليوم، ما دفع الجهات المختصة إلى التعمق أكثر في تحليل هذا المسار المحتمل.
وفي المقابل، تم إيقاف ثلاثة أشخاص على ذمة القضية، وهم طليق الفقيدة، ونجلها الأول “نذير” وهو مهندس، إلى جانب شخص ثالث يشتغل بمحطة لغسيل السيارات.
وقد نفى جميع الموقوفين أية علاقة لهم بالحادثة، رغم توفر قرائن مبدئية من بينها صور كاميرات مراقبة. وتم الاحتفاظ بهم تحت الإيقاف التحفظي في انتظار تقدم الأبحاث.
ووفق ما أفادت به المصادر ذاتها، فإن الابن الموقوف “نذير” يقطن بالعاصمة، وتحديداً في جهة حي النصر، وكانت تربطه بوالدته علاقة متوترة في الفترة الأخيرة بسبب مشاكل وخلافات شخصية. وقد أثار تصرفه يوم الواقعة انتباه المحققين، إذ تم إعلامه بوفاة والدته صباحاً، إلا أنه واصل نومه وأغلق هاتفه، ولم يتفاعل مع الخبر، ثم حضر مساءً إلى مركز الأمن برفقة محاميه للإدلاء بأقواله.
التحقيقات الفنية ما تزال جارية، حيث تعمل فرق الطب الشرعي والمخابر العلمية على تحليل الآثار التي تم رفعها من مسرحالحادث، في حين لا تزال هوية طرف رابع يُعتقد أنه كان حاضراً أو متورطاً في الحادثة غير معروفة حتى الآن، وهناك مؤشرات على احتمال انتمائه إلى العائلة.
القضية أثارت الكثير من التفاعل في الأوساط القانونية والشعبية، بالنظر إلى المكانة المعروفة للراحلة منجية المناعي والتطورات المتسارعة التي تعرفها التحقيقات، وسط تأكيد رسمي على التزام الشفافية وكشف الحقيقة في أقرب الآجال وفق الإجراءات القانونية الجاري بها العمل.
_______________________
دعاء الفرج
إن من أعظم ما يُلجأ إليه عند الضيق والهم والكرب هو الدعاء، فهو راحة للقلوب المتعبة، وطمأنينة للنفوس القلقة، وسبب لرفع البلاء وكشف الغم والهم بإذن الله تعالى. ومن الدعاء ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وما ثبت في الكتاب والسنة، ومنها ما هو مناجاة خالصة من القلب إلى الله جلّ وعلا. وفيما يلي دعاء جميل للفرج وكشف الكرب:
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطرين، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمني برحمتك، فرّج همي، ويسّر أمري، وارزقني من حيث لا أحتسب، اللهم إنك ترى حالي، وتعلم سري وعلانيتي، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك.
اللهم يا حيّ يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا، اللهم اكفني ما أهمني، وما لا أعلم، وما أنت به أعلم.
اللهم إنّي عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سمّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي.
اللهم إني أسألك فرجًا قريبًا، وصبرًا جميلًا، ورزقًا واسعًا، وعافية من كل بلاء، اللهم لا تجعلني بدعائك شقيًا، وكن بي رؤوفًا رحيمًا، اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.
اللهم يا واسع الفضل، يا ذا الجلال والإكرام، اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني، اللهم اجعل لي من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل بلاء عافية، اللهم اجبر كسري، وآمن خوفي، واشرح صدري، ويسّر أمري، اللهم اجعلني من المتوكلين عليك، المفوّضين إليك، الراضين بقضائك، المطمئنين إلى وعدك.
اللهم إن ضاقت بي الدنيا بما رحبت، فأنت ملجئي، وإليك أشكو بثي وحزني، وأنت أرحم الراحمين، فلا تردني خائبًا، ولا تتركني حائرًا، ولا تجعلني ممن ضلّ سعيه في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.
اللهم ارزقني قلبًا خاشعًا، ولسانًا ذاكرًا، وجسدًا على البلاء صابرًا، وعلمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وعملاً متقبلًا، اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا، وإذا ابتُلوا صبروا، وإذا أعطوا شكروا.
اللهم اجعلني من عبادك الذين تُحبهم، وتُرضى عنهم، وتقبل أعمالهم، واغفر ذنوبهم، اللهم فرّج همّ المهمومين، ونفّس كرب المكروبين، واقضِ الدين عن المدينين، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وموتى المسلمين.
وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله ربّ العالمين.








