تونس: مقترح قانون يسمح بالطلا..ق عند عدل الاشهاد دون المرور الى المحاكم

أكّد النائب في البرلمان يوسف التومي، اليوم الأربعاء 7 ماي 2025، أن مقترح قانون جديد تقدّم به عدد من النواب يهدف إلى السماح بالطلاق بالتراضي لدى عدل الإشهاد، بدلًا من المرور عبر المحاكم.
-
😳 “شنوّة صاير في الحليب؟ قرار عاجل بعد موجة تشكّيات!”منذ ساعة واحدة
وأوضح التومي أن المبادرة التشريعية الموقّعة من قبل 105 نواب، تندرج ضمن مشروع تنقيح القانون المنظم لمهنة عدول الإشهاد، وتنصّ على أن يتم الطلاق بالتراضي بين الزوجين بمحضر عدل إشهاد، في حال عدم وجود نزاع أو ضرر.
وأشار النائب إلى أن هذا المقترح يهدف أساسًا إلى تخفيف الضغط على المحاكم، خاصة في ظل العدد الكبير من قضايا الطلاق المعروضة، مؤكدًا أن الطلاق بالتراضي لا يتطلّب تدخلًا قضائيًا طالما أن الأطراف متفاهمة.
كما بيّن يوسف التومي أن المشروع يأخذ بعين الاعتبار وضعية الأطفال القصر، حيث يمكن في مثل هذه الحالات أن يخضع الاتفاق للمصادقة من قبل قاضي الناحية لضمان حماية حقوق الطفل.
وردًّا على الانتقادات المتعلقة بتقليص فرص الصلح، أوضح التومي أن الجلسات الصلحية يمكن أن تُجرى أيضًا في مكتب عدل الإشهاد، بحضور محامي الطرفين، مما يضمن الإطار القانوني والمرافقة اللازمة.
وفي الختام، عبّر التومي عن أمله في أن يُساهم هذا المشروع في تنظيم إجراءات الطلاق بالتراضي، وتسريعها، مع المحافظة على كرامة الأطراف ومراعاة مصلحة الأطفال.
———————————————-
دعاء الفرج
إن من أعظم ما يُلجأ إليه عند الضيق والهم والكرب هو الدعاء، فهو راحة للقلوب المتعبة، وطمأنينة للنفوس القلقة، وسبب لرفع البلاء وكشف الغم والهم بإذن الله تعالى. ومن الدعاء ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وما ثبت في الكتاب والسنة، ومنها ما هو مناجاة خالصة من القلب إلى الله جلّ وعلا. وفيما يلي دعاء جميل للفرج وكشف الكرب:
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطرين، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمني برحمتك، فرّج همي، ويسّر أمري، وارزقني من حيث لا أحتسب، اللهم إنك ترى حالي، وتعلم سري وعلانيتي، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك.
اللهم يا حيّ يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا، اللهم اكفني ما أهمني، وما لا أعلم، وما أنت به أعلم.
اللهم إنّي عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سمّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي.
اللهم إني أسألك فرجًا قريبًا، وصبرًا جميلًا، ورزقًا واسعًا، وعافية من كل بلاء، اللهم لا تجعلني بدعائك شقيًا، وكن بي رؤوفًا رحيمًا، اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.
اللهم يا واسع الفضل، يا ذا الجلال والإكرام، اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني، اللهم اجعل لي من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل بلاء عافية، اللهم اجبر كسري، وآمن خوفي، واشرح صدري، ويسّر أمري، اللهم اجعلني من المتوكلين عليك، المفوّضين إليك، الراضين بقضائك، المطمئنين إلى وعدك.
اللهم إن ضاقت بي الدنيا بما رحبت، فأنت ملجئي، وإليك أشكو بثي وحزني، وأنت أرحم الراحمين، فلا تردني خائبًا، ولا تتركني حائرًا، ولا تجعلني ممن ضلّ سعيه في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.
اللهم ارزقني قلبًا خاشعًا، ولسانًا ذاكرًا، وجسدًا على البلاء صابرًا، وعلمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وعملاً متقبلًا، اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا، وإذا ابتُلوا صبروا، وإذا أعطوا شكروا.
اللهم اجعلني من عبادك الذين تُحبهم، وتُرضى عنهم، وتقبل أعمالهم، واغفر ذنوبهم، اللهم فرّج همّ المهمومين، ونفّس كرب المكروبين، واقضِ الدين عن المدينين، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وموتى المسلمين.
وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه
أجمعين، والحمد لله ربّ العالمين.







