أخبار

السر المدفون في المرناقية: الانتقام الحقيقي يبدأ الآن

وسيم ما فاق من الصدمة كان وهو لابس المريول المخطط ورا القضبان في برج الرومي والمحامين متاعو الكل جبدوا بيه بعد ما شافوا الفيدوات والفضائح اللي دارت في وسائل الإعلام التونسية. كان يحساب روحو ذكي، أما سارة كانت مخبيتلو مفاجأة أخرى ما تخطرش على بال إبليس بيدو، مفاجأة باش تخليه يتمنى لو كان ما ولدتهوش أمه.

بعد جمعتين ملي دخل للحبس، جاتو زيارة. وسيم مشى يجري يحسابها سارة جات تطلب السماح أو باش تتنازل على القضية. أما الصدمة كانت كي لقى قدامو راجل غريب، لابس مريول كحل ويتبسم بقرصنة. الراجل هذا كان مروان، شريك سارة القديم في الشركة والعلبة السوداء متاع العايلة.

مروان هزلوا السماعة وقال له ببرود:

— “وسيم.. في بالك سارة نجت برك؟ أنت غلطت مع المرة الغالطة. الورثة والملاين اللي كنت تجري وراهم؟ توا في اللحظة هذه، فما شكون قاعد يفرغ في حساباتك القديمة، المعمل اللي باسمك، والكراهب.. كل شيء ولى ملك الشركة.”

وسيم هبل وعيط:

— “كيفاش؟! هذوكا فلوسي وتعب صغري!”

مروان ضحك وقرب من البلور:

— “تعب صغرك؟ سارة خلاتك تبربش ورا الفلوس الوهمية، وفي نفس الوقت كانت تصبلك في دوسي فساد وتبييض أموال عند قطب القضاء المالي. أنت مش برك باش تخزّز في الحبس على خاطر حاولت تقتلها.. أنت توا مفلس، وما عندك حتى مليم حتى باش تشري بيه باكو دخان في المرناقية.”

في المطار، كانت سارة واقفة بكامل أناقتها، شادة تذكرتها لباريس وباسبورها في يدها. غزرت لتونس من ورا البلور، تبسمت تبسيمة راحة، وقالت في سرها: “اللي يلعب مع سارة، يخلص كاش”. ركبت في طيارتها وخلاّت وسيم وراه كابوس عمرو ما يفيق منه، عايش في الفقر والندم ورا الحيوط الباردة.

زر الذهاب إلى الأعلى