
شاركت المؤثرة التونسية “نوسة” مقطع فيديو على حساباتها الرسمية، تحدثت فيه عن اللحظات التي عاشتها خلال جنازة الفنان الراحل أحمد العبيدي، المعروف بلقب “كافون”، والتي شهدت حضوراً كبيراً من محبيه. وقد عبرت نوسة عن رأيها بكل احترام مؤكدة أهمية مراعاة الخصوصية والهدوء في مثل هذه المناسبات وقالت نوسة في حديثها إن وجود عدد من الكاميرات والميكروفونات في محيط الجنازة.
سواء في منزل الفقيد أو في المقبرة، لم يكن مناسباً، مشيرة إلى أن المواقف الإنسانية تتطلب حساً راقياً في التعامل، خاصة في أوقات الوداع.
وأضافت أن الهدف من التغطية الإعلامية يجب أن يكون تقديم المعلومة بكل مهنية دون التأثير على مشاعر العائلة أو المتواجدين مشددة على أن احترام الأجواء المحيطة بالجنازة واجب أخلاقي قبل أن يكون مهنياً.
وأكدت نوسة أن حديثها لا يهدف إلى توجيه الانتقاد، بل هو دعوة للتفكير الهادئ في كيفية تغطية مثل هذه المناسبات مستقبلاً حتى تحترم مشاعر الجميع ويتم الحفاظ على الصورة الإيجابية للمشهد الإعلامي.
وقد لقي هذا الفيديو تفاعلاً واسعاً من قبل المتابعين، الذين عبروا عن تقديرهم لرسالتها المتزنة والمؤثرة، معتبرين أن الوعي بأهمية التعامل الإنساني في مثل هذه الظروف يعد من أهم مظاهر الاحترام.
رحم الله الفنان كافون وأسكنه فسيح جناته، وجعل كل من حضر جنازته من الشاهدين له بالمحبة والوفاء.
______________________________
دعاء الفرج
إن من أعظم ما يُلجأ إليه عند الضيق والهم والكرب هو الدعاء، فهو راحة للقلوب المتعبة، وطمأنينة للنفوس القلقة، وسبب لرفع البلاء وكشف الغم والهم بإذن الله تعالى. ومن الدعاء ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وما ثبت في الكتاب والسنة، ومنها ما هو مناجاة خالصة من القلب إلى الله جلّ وعلا. وفيما يلي دعاء جميل للفرج وكشف الكرب:
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطرين، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمني برحمتك، فرّج همي، ويسّر أمري، وارزقني من حيث لا أحتسب، اللهم إنك ترى حالي، وتعلم سري وعلانيتي، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك.
اللهم يا حيّ يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا، اللهم اكفني ما أهمني، وما لا أعلم، وما أنت به أعلم.
اللهم إنّي عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سمّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي.
اللهم إني أسألك فرجًا قريبًا، وصبرًا جميلًا، ورزقًا واسعًا، وعافية من كل بلاء، اللهم لا تجعلني بدعائك شقيًا، وكن بي رؤوفًا رحيمًا، اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.
اللهم يا واسع الفضل، يا ذا الجلال والإكرام، اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني، اللهم اجعل لي من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل بلاء عافية، اللهم اجبر كسري، وآمن خوفي، واشرح صدري، ويسّر أمري، اللهم اجعلني من المتوكلين عليك، المفوّضين إليك، الراضين بقضائك، المطمئنين إلى وعدك.
اللهم إن ضاقت بي الدنيا بما رحبت، فأنت ملجئي، وإليك أشكو بثي وحزني، وأنت أرحم الراحمين، فلا تردني خائبًا، ولا تتركني حائرًا، ولا تجعلني ممن ضلّ سعيه في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.
اللهم ارزقني قلبًا خاشعًا، ولسانًا ذاكرًا، وجسدًا على البلاء صابرًا، وعلمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وعملاً متقبلًا، اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا، وإذا ابتُلوا صبروا، وإذا أعطوا شكروا.
اللهم اجعلني من عبادك الذين تُحبهم، وتُرضى عنهم، وتقبل أعمالهم، واغفر ذنوبهم، اللهم فرّج همّ المهمومين، ونفّس كرب المكروبين، واقضِ الدين عن المدينين، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وموتى المسلمين.
وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله ربّ العالمين.







