
أصدر قاضي التحقيق قرارًا بالإبقاء على الفنان الشعبي الشهير “الشاب بشير” في حالة سراح، مع إصدار تحجير سفر في حقه، وذلك على خلفية التحقيقات الجارية بخصوص شبكة يشتبه في تورطها بترويج ممنوعات.
وجاء هذا القرار بعد أن تم تنفيذ بطاقة جلب قضائية ضد الفنان، ليتم جلبه إلى المحكمة من طرف فرقة أمنية مختصة كانت قد تمكنت مؤخرًا من تفكيك الشبكة محل القضية وإيقاف عدد من عناصرها.
وخضع الشاب بشير لجلسة استنطاق مطولة أمام قاضي التحقيق، تركزت حول مدى علاقته أو صلته بأطراف الشبكة والأدوار المنسوبة إليه.
من جانبه، عبّر محامي الشاب بشير عن ارتياحه لقرار القضاء، مؤكدًا أن موكله لا علاقة له بالقضية، وأن ملفه خالٍ تمامًا من أي أدلة تثبت إدانته، مضيفًا أن إبقاءه في حالة سراح يُعدّ انتصارًا للعدالة، في انتظار استكمال بعض الإجراءات القانونية.
ويُذكر أن الفنان كان قد عبّر في وقت سابق عن رغبته في مغادرة تونس نهائيًا، حيث كشف في تصريح إعلامي أنه قرر الاستقرار في إيطاليا إلى جانب أفراد عائلته الذين سبقوه إلى هناك، مشيرًا إلى أنهم “لقاو قدرهم” في بلاد الغربة، حسب تعبيره.
كما أوضح الشاب بشير أن هذا القرار جاء بعد تجربة مريرة مع مشروع استثماري ضخم حاول بعثه في تونس، بلغت كلفته مئات الملايين، إلا أن التعقيدات الإدارية حالت دون ربط ضيعته الفلاحية بالماء والكهرباء، ما أجبره على بيع المشروع بخسائر كبيرة، ليقرر بعدها مغادرة البلاد والاكتفاء بالعودة إلى تونس لأسباب فنية ومهنية فقط.
__________________________________
دعاء الفرج
إن من أعظم ما يُلجأ إليه عند الضيق والهم والكرب هو الدعاء، فهو راحة للقلوب المتعبة، وطمأنينة للنفوس القلقة، وسبب لرفع البلاء وكشف الغم والهم بإذن الله تعالى. ومن الدعاء ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وما ثبت في الكتاب والسنة، ومنها ما هو مناجاة خالصة من القلب إلى الله جلّ وعلا. وفيما يلي دعاء جميل للفرج وكشف الكرب:
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطرين، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمني برحمتك، فرّج همي، ويسّر أمري، وارزقني من حيث لا أحتسب، اللهم إنك ترى حالي، وتعلم سري وعلانيتي، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك.
اللهم يا حيّ يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا، اللهم اكفني ما أهمني، وما لا أعلم، وما أنت به أعلم.
اللهم إنّي عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سمّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي.
اللهم إني أسألك فرجًا قريبًا، وصبرًا جميلًا، ورزقًا واسعًا، وعافية من كل بلاء، اللهم لا تجعلني بدعائك شقيًا، وكن بي رؤوفًا رحيمًا، اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.
اللهم يا واسع الفضل، يا ذا الجلال والإكرام، اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني، اللهم اجعل لي من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل بلاء عافية، اللهم اجبر كسري، وآمن خوفي، واشرح صدري، ويسّر أمري، اللهم اجعلني من المتوكلين عليك، المفوّضين إليك، الراضين بقضائك، المطمئنين إلى وعدك.
اللهم إن ضاقت بي الدنيا بما رحبت، فأنت ملجئي، وإليك أشكو بثي وحزني، وأنت أرحم الراحمين، فلا تردني خائبًا، ولا تتركني حائرًا، ولا تجعلني ممن ضلّ سعيه في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.
اللهم ارزقني قلبًا خاشعًا، ولسانًا ذاكرًا، وجسدًا على البلاء صابرًا، وعلمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وعملاً متقبلًا، اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا، وإذا ابتُلوا صبروا، وإذا أعطوا شكروا.
اللهم اجعلني من عبادك الذين تُحبهم، وتُرضى عنهم، وتقبل أعمالهم، واغفر ذنوبهم، اللهم فرّج همّ المهمومين، ونفّس كرب المكروبين، واقضِ الدين عن المدينين، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وموتى المسلمين.
وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى
آله وصحبه أجمعين، والحمد لله ربّ العالمين.







