فن ومشاهير

زوجة تواجه زوجها علي الهواء امام الملايين وتعترف بدون حياء انه لا يك.فيها..

زوجة تواجه زوجها أمام الملايين وتعترف: “لا يكـ.ـفيني”.. الحلقة التي أبكت جورج قرداحي!

في واحدة من أقوى الحلقات التي مرت بتاريخ برنامج المسامح كريم، جلست زوجة شابة على الكرسي المقابل لزوجها في الاستوديو، وأمام أنظار الملايين من المشاهدين، اعترفت بصراحة مذهلة أنها لا تجد في زوجها ما يكفـ.ـيها عاطفيًا وإنسانيًا.
كانت تلك اللحظات كفيلة بأن تحبس أنفاس الجمهور، بل وحتى مقدم البرنامج جورج قرداحي، الذي بدا عليه التأثر الشديد وكادت دموعه أن تسبق كلامه.

الزوجة، التي دخلت إلى البرنامج بحثًا عن حلٍّ لما بات مستعصيًا في بيتها، تكلمت بلا خجل عن إحساسها بالوحدة والخذلان، قائلة إن زوجها رغم طيبته ورعايته، لم يكن يومًا السند العاطفي الذي تحتاجه. الزوج، من جانبه، جلس مذهولًا، محاولًا استيعاب وقع كلماتها، في مشهد تخللته لحظات صمت أثقل من الكلام.

الجمهور انقسم بين من تعاطف مع الزوجة التي عانت بصمت لسنوات، وبين من رأى أنها أهانت زوجها على الملأ وكان بإمكانها أن تحل مشاكلها بعيدًا عن الأضواء. أما جورج قرداحي، فقد تعامل مع الموقف بحكمة وهدوء، محاولًا رأب الصدع بين الزوجين، مستحضرًا كعادته رسالته الأساسية: التسامح.

الحلقة حملت في طياتها درسًا عميقًا حول أهمية المصارحة في الحياة الزوجية، وأن الصمت الطويل قد يتحوّل إلى انفجار أمام الملايين. كانت النهاية مؤثرة حين قرر الزوجان منح زواجهما فرصة جديدة، وسط تصفيق الجمهور ودموع كثيرة في العيون.

هذه الحلقة ستبقى محفورة في ذاكرة من تابعها، ليس فقط لأنها زلزلت قلوب المشاهدين، بل لأنها سلّطت الضوء على واقع يعيشه الكثير من الأزواج بصمت.
شاهد الفيديو :

_________________________
دعاء الفرج

إن من أعظم ما يُلجأ إليه عند الضيق والهم والكرب هو الدعاء، فهو راحة للقلوب المتعبة، وطمأنينة للنفوس القلقة، وسبب لرفع البلاء وكشف الغم والهم بإذن الله تعالى. ومن الدعاء ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وما ثبت في الكتاب والسنة، ومنها ما هو مناجاة خالصة من القلب إلى الله جلّ وعلا. وفيما يلي دعاء جميل للفرج وكشف الكرب:

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطرين، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمني برحمتك، فرّج همي، ويسّر أمري، وارزقني من حيث لا أحتسب، اللهم إنك ترى حالي، وتعلم سري وعلانيتي، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك.

اللهم يا حيّ يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا، اللهم اكفني ما أهمني، وما لا أعلم، وما أنت به أعلم.

اللهم إنّي عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سمّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي.

اللهم إني أسألك فرجًا قريبًا، وصبرًا جميلًا، ورزقًا واسعًا، وعافية من كل بلاء، اللهم لا تجعلني بدعائك شقيًا، وكن بي رؤوفًا رحيمًا، اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.

اللهم يا واسع الفضل، يا ذا الجلال والإكرام، اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني، اللهم اجعل لي من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل بلاء عافية، اللهم اجبر كسري، وآمن خوفي، واشرح صدري، ويسّر أمري، اللهم اجعلني من المتوكلين عليك، المفوّضين إليك، الراضين بقضائك، المطمئنين إلى وعدك.

اللهم إن ضاقت بي الدنيا بما رحبت، فأنت ملجئي، وإليك أشكو بثي وحزني، وأنت أرحم الراحمين، فلا تردني خائبًا، ولا تتركني حائرًا، ولا تجعلني ممن ضلّ سعيه في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.

اللهم ارزقني قلبًا خاشعًا، ولسانًا ذاكرًا، وجسدًا على البلاء صابرًا، وعلمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وعملاً متقبلًا، اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا، وإذا ابتُلوا صبروا، وإذا أعطوا شكروا.

اللهم اجعلني من عبادك الذين تُحبهم، وتُرضى عنهم، وتقبل أعمالهم، واغفر ذنوبهم، اللهم فرّج همّ المهمومين، ونفّس كرب المكروبين، واقضِ الدين عن المدينين، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وموتى المسلمين.

وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله ربّ العالمين.

زر الذهاب إلى الأعلى